vendredi 18 octobre 2013

وهل للحب مكان في قلبي قصة حب ديدارا

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

كيفــــــــــــــــــــــــــــ, حالكم يا اعضاء منتدى عيون العرب


أنا أحب كتابة و تأليف القصص كثيرا


و هذه أول قصة أكتبها في هذا المنتدى لذلك أتمنى أن ينال اعجابكم


و القصة التي سوف أكتبها هي قصة حب عن شخصية من الانمي ناروتو أنا لا أحب هذه الشخصية


بطل القصة هو ديدارا تعرفونه جميعا


لا أطيل عليكم أبدأ*


بارت 1


بينما كان ديدارا قادما من أحد المهما كان يفكر في أن يترك الاكتسوكي


فقال لساسوري:هل فكرت يوما أن العمل الذي نقوم به من دوا فائدة و ان حياتنا فارغة الى متى سوف نفعل هذا


فنظر ساسوري الى ديدارا و قال له:ما بك في ماذا تفكر , فنظر ديدارا الى ساسوري و قال له أنا هه أفكر في ترك الأكتسوكي


صدم ساسوري كثيرا مما قاله ديدارا و قال له :أأنت جاد


أجابه ديدارا:بكل ثقة نعم أنا جاد فيما أقول و عندما نعود سوف أخبر باين و أقول له باني أريد أن اترك الاكتسوكي


أنزل ساسوري رأسه و ضحك استغرب ديدارا من هذا و قال له ما بالك ,


فنظر أليه و قال اتعتقد انك تستطيع ترك الاكتسوكي بهذا السهولة , فغضب ديدارا من كلامه نعم أستطيع (ثم أبتسم ديدارا و قال) هههه لا تقلق لن أنسلك


نظر ساسوري الى الارض و قال له : انا لا أقصد هذا و لا يهمني أن كنت سوف تنساني أو لا تعلم تركك الاكتسوكي افضل


تفاجأ ديدارا من كلام ساسوري و قال ماذا تقصد , فتكل ساسوري معه بأستهزاء و قال: أنت مجنون و أحمق و أنا سأمت من السير معك طوال الوقت


أخاف أن أصبح مثلك , فضحك ديدارا على كلام ساسوري و قال أنا الاحمق و المجنون ظننته أنت


و في هذه الاثناء و صلوا المقر و عندما دخلو


فقال ساسوري:لقد أتممنا المهمة


باين :هذا رائع و الان أذهبا , و عندها قاطعة ديدارا و كان منزل رأسه و ينظر الى الارض و قال أريد أخبارك شيء


أخبارك شيء تفاجأ باين كثيرا و قال حسنا تكلم , رفع ديدارا رأسه و قال أريد ترك الاكتسوكي


فبتسم باين و بدأ بالظحك لم يفه ديدار سر هذا الضحك


فقال له باين أتعتقد أنك تستطيع ترك الأكتسوكي بهذه الطرقة أين سوف تذهب بعد هذا


فاجابه ديدارا:سوف ابدا حياة جديدة و اعود الى عائلتي


فضحكوة باين ضحكة قصيرة و استهزائية و قال: و هل لديك عائلة


غضب ديدارا و قال له بحزم نعم لدي عائلة


تفاجأباين كثيرا و قال له لا يهم بأمكانك ترك الاكتسوكي على شرط أن لا تعود للمنظمة تنساها الى الابد


فرح ديدار كثيراً و لكن ساسوري قد تفاجأ فهو لم يتوقع هذا و ظن أن ديدارا كان يمزح


و عندما ذهب ساسوري الى غرفة ديدارا و جده يضب اغراضه و يحظرنفسه الى الرحيل


فالتفت الى ساسوري و قال له مرحبا ماذا بك لا لا لا شيء أين عائلتك


ديدارا:في بلدة أخرى ليس فيها نينجا


تفاجأ ساسوري و اتسعت عيناه و قال له ماذا تعني


ديدارا:انااقصد اني سوف أترك النينجا و المهارات كلها انا منذ الان لم أعد نينجا


كان ساسوري ينظر الى ديدارا و قال له بهذه السهول


ديدارا : نعم بهذه السهول , بدأ ساسوري بالبكاك و عانق ديدارا و قال له انا احبك كثيرا


صدم ديدارا و تسعت عيناه و لم يصدق هذا و قال:هي ساسوري انت تمزح صحيح,و عندما سمع بكاء ساسوري أبتسم


و قال أنا أحبك كثيرا ايضا و من الصعب علي فراقك و لكن لم اكن أعتقد أنك حساس هكذا مثل القتيات


فتركه ساسوري و مسح دموعه و قال لا يهم انسى كل ما جرى لتوا


ديدارا:ماذا انسى كل شيء بهذه السهولة انها لحظة مهمة عني و يجب ان ادونها


فقاطعه ساسوري و قال نعم أنساها كما سوف تنسا الجميع و ترحل


تفاجأ ديدارا و بدا بالضحك و قال له لا تقلق لن أنس سوف تبقى صديقي العزيز و سوف ارسل لك الرسائل طوال الوقت


و بعد ذلك أنصرف ديدارا و سافر و ذهب الى المدينة التي فيها عائلته


و عندما وصل لها ذهب الى بيت عائلته فنظر الى البيت و تذكر الذكريات السعيدة التي قضاها فيه


ثم بدأ يتقدم نحو الباب ببطأ و خوف , و ذلك لانه كان خائفا ان لا تتقبله عائلته


و عندما و صل الى الباب و اراد ان يظع يده على مقبض الباب


فتحت الباب و خرجت أمه صدمت تماما عندما رأت ديدارا


و بقيت واقفة مكانه تنظر أليه و كانت عيناها متسعتان , أما ديدارا فكان قلق جدا


فبتسمت أمه و نظرت اليه نظرة حنونة و متلأت عيناها بالدموع و عانقته


فرح ديدارا كثيرا و عانقها أيضا و قالت أمه بني لقد أشتقت أليك كثيرا لا اصدق اني أرك مجددا أعتقدت أني لم أراك مره أخرى


أبتسم ديدار و قال لهالقد عدت يا امي و الى الأبد


زادت فرحة و الدته و قالت الحمد لله انك عدت الى البيت


و في هذه الأثناء جاء أخوا ديداراو عندما راو أخوهم لم يصدقو انه هو لأن ديدارا تركهم الى الابد


و حينها نظرت أمهما لهما و قالت لهما هذا أخوكم ديدارا صدما كثيرا فلقد مضى و قت طويل لم يروه منذان كانو صغار


فرح ديدارا برؤيت أخواه و عانقهم هما أيضا فرح بذلك


و عندها قالت أمه تعالوا أدخلو في البيت


و عندما دخلو التقا أخاه الصغير و قال ديدارا بأستغراب من هذا


و قال أخو أن الذي يجب ان أسأل هذا السأل


فبتسمت الأم و قالت : ديدارا هذا اخوك الصغير أسمه شاكي عمره 7 سنوات


شاكي و هذا أخوك الكبير اسمه ديدارا و عمره 19عام


شاكي:هههههه لا اصدق لدي أخ كبير هههههههههه


ديدارا:هههههه لا أصدق لدي أخ صغير ههههههههه لم ليس لي علم بهذا


شاكي:لا ان الذي كان يجب أن يسأل هذا السؤال


أمهما: لم نخبرك يا ديدارا لا نك لم تكن موجود و لم نعرف اين أنت أو مكانك أما أنت يا شاكي كنا دوما نتحدث عن ديدارا و لكنك لم تكن تنصت


شاكي:هههههههههه أسف أمي


عندها ابتسم ديدارا و قال صحيح أين أبي


عندها الجميع نظرو الى الارض بحسرة و قالوا للأسف فارق الحياة


حزن ديدارا من الداخل و أنزعج و لكن ليس كثيرا فهو ترك عائلته و عمره 12 عام لذلك


فقالت الأم:حسنا لا يهم الان فل نجلس و نتحدث ديدارا


فأخبرها ديدارا عن كل ما مر به في حياته منذ ان تركهم و أخبرهم انه ناكم و لم يعد مجددا على ما كان عليه


تفرح الام بساع هذا كثيرا و يقول جديدارا حسننا الان أخبرني أنتم ماذا حدث


فتبدأ و الدته بأخباره ما مر بها و من بعدها أخواه و من ثم شاكي


و بعد عدة أيام من بقائه مه أسرته


في صباح جميل جدا خرج ديدارا ليتمشا و في طريقه مرة بالقرب من غابة


فسمع شخ يطلب النجدة أسرع ديدارا يرى ماذا هناك فرأى شخص يمسك بفتاة كي يقتلها


عندها ديدارا لم يمسك نفسه و صنك شيء من الطين و من ثمة أحدث أنفجار صغير


فهرب الرجل و أما الفتاة أغمي عليها


و عندما أستيقظت رأت نفسها في غرفة تفاجأت كثيرا


و من ثمة دخل عليها ديدارا فخافت و قامت و قالت له: من أنت ياهذا , ابتسم ديدارا و قال لا تقلقي


و عندها قامت الفتاة و قالت يجب أن أذهب و لكنها سقطت لانه قدماها كانتى مصابتين


و لكن أمسك بها ديدارا قبل أن تسقط شعرت بالخجل ثم دفعته و قالت له أتركني و عندها سقطت على الارض


قال لها ديدارا: يجب أن ترتاحي و سوف تبقين هنا الى ان تشفى جروحك


و عندما أراد أن يحملها و يضعها في السرير أبعدت يداه و قالت لا أحتاج لمساعدتك


أستطيع أن أتدبر أمري لم يصغي ديدارا لها و حملها ووضعها في السرير


غضبت كثيرا و قالت ماذا تريد مني , فأجابها ههههه أنا لا اريد شيء أنا أحاول مساعدتك فقط


تفاجأت و قالت اتسمي هذه مساعدة ان كنت تريد مساعدتي فيجب أن تتركني أرحل


فقال ديدارا لأأ مستحيل , عندها بدأت الفتاة بالبكاء , فقال ديدارا أنا أسف كثيرا لم أقصد ما فعلك


فقالت له انت الم تفع شيء شكرا لك , فقال لها أذا لماذا تبكين


فقالت: أنا فتاة غبي و حمقاء و بلهاء و لا تفكر ابداً


فقاطعها ديدارا و أبتسم و قال لكنك جميلة


*******************************************************


انتهى البارات


كيف هي هل اعجبتكم


و ماذا تتوقعون سوف يحصل في الحلقة القادمة


و ما ردت فعل الفتاة من كلام ديدارا


و أكثر شيء أعجبكم


و رأيكم بالقصة






via عيون العرب - ملتقى العالم العربي http://vb.arabseyes.com/t426715.html

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire