samedi 19 octobre 2013

قصةة قصيره / . . المبارز الأسود . . !!

قصةة قصيره / . . المبارز الأسود . . !!


نبذة عن القصةة :

تحكي القصة عن مبارز أسود يقطن في قلعة مهجورة في أرجاء الغابة السوداء ، حيث ظهرت إشاعاتُ كثيرة عن هذا السياف الذي لا يقبل المال مقابل خدماته ، ولا يقبل الماديات أيضاً ، ولكنه فقط يقبل الكُتب الأدبية ذات أسلوبٍ محدد، وذات كتابات عالية التعمق والجودة، وفي أحد الأيام ذهبت طفلة تبلغ " الخامسة " من العمر حاملةً معها أحد الكتب المميزة، لتهديه للسياف الخارق، من أجل أن يقوم بحمايتها، وحماية أهلها، وحماية قريتها. والمقابل هو ( ذاك الكتاب ) فهل سيقبل السياف عرض الطفلة، ويقضي على الجيش الإنجليز؟ جواب السؤال في طيات صفحات القصةة . . .

القـــصـــــةة :


ما رأيتهه في القلعة في تلك الليلة العاصفهه . .


مارأيتهه على الجسر في الليلة الماضيهه . .


كيف ابتسمت ، لا تبوحي بأي كلمهه لأي شخص أبداً . .


إذا فعلتِ ، سأجدك و أقتلك . .


اينما كنتـــــــــــــــي . .


سأقتلك ! ، سأقتلك !


سأمزقك إرباً إربا ، سأحطم عظامك . .


أكل جسدك و أشرب دمك . .


سألتهمــــــــــك . .


البارحهه ، اخبرتنا اشجار ميرامية القريه . .


انه منذ زمن بعيد بعيد ، عندما مثلت الكتب السلطة والمعرفة . .


كان هناك فترة غريبهه عندما كان الضحك . . . بصوت مرتفع يعد صوتاً شنيعاً . .


والكتب التي تحرض على هذا أحرقت جميعاً . . .


أعتقدت انها قصةة غبيه جداً . .


لكن عندما رأيت الأزهار تتفتح بين الثلوج هذا الصباح . .


أصبحت فجأة منطقيةة . .


وجدت أخيراً الجواب الذي كن ابحث عنهه طوال 15 عاماً . .


. . .


كنت في الخامسةة فقط عندما حدث كل هذا . .


. . .


على بعد أربعةة أيام على ظهر الخيول من قريتنا ، تقع الغابةة السوداء . .


ويوماً أخر سيراً على الأقدام يوصلك إلى خربةة قديمه . .


عرفت بأسم قلعة الشيطان . .


في وقت ما ، كان القرويون يتحدثون عن مبارز شاب يقيم هناك . .


البعض يقول إن لديهه صفات غريبةة ، مع شعر أسود وبشره شاحبه ، وأنه يتعامل مع سيفهه كريشةة في الريح


أخرون قالوا بأنه يستطيع الرؤيةة في الليل كما في ضوء النهار . .


وبين تلك الأقويل كانت هناك إشاعةة غريبه . .


أن المبارز يقبل فقط كُتباً قديمةة مقابل خدماتهه . .


كُتُباً نادرة عن عرق معين . .


لذالك خطرة لي فكرة . .


كان يوم مهرجان الحصاد ، قبل هجوم الإنكليز . .


أخذت كتاباً وخرجت راكضةة من منزلي . .


ركضت و ركضت و ركضت . .


و عندما رأيت الغابةة السوداء ، منعكسةة على سطح البحيره . .


صقطت نائمةة فجأه أو با لأحرى ، أغمي علي . .


عندما أستيقضت وجدت نفسي في غرفةة قديمه مليئه بالكتب . .


لا أتذكر كم نمت ، ثم ألتقيت به ، نعم المبارز الأسود . .


في تلك الغرفةة المليئهه بالكتب القديمهه والسيوف ، تبادلنا الكلام لأول مره . .


طلبت منهه ان يساعدني ، لأنقذ القريةة وعائلتي ، وليقتل كل فرد من الجنود الإنجليز ، توسلت بيأس . .


وعندما أنتهيت ، سلمتهه الكتاب الذي جلبته معي . .


لا أعرف لماذا ، لكني كنت واثقه . .


بطريقةة ما كنت أعلم أنه كان يبحث عن هذا الكتاب تحديداً . .


لماذا ؟ كيف لي أن أعرف ؟


لم ينطق بكلمهه لمده طويلةة . .


لكن عيناه كنتا ملتصقتين بالكتاب . .


في الليلةة الثانيهه ، أخيراً حصل . .


بشكل خفيف جداً ، ابتسم . .


قلت لنفسي ، لقد فزت . .


الآن ، كانت مسألت وقت فقط . .


سأفعل هذا ما نطق به ، قلت لنفسي : أنني عبقريةة


و في ليلةة هجوم الإنجليز اتى المبارز الأسود وبدأت المعركهه . .


في الصباح ، لم يبقى شيء سوى أحمرار الدم المراق . .


وكومةة من الدروع الفولاذيةة الخاليةة من حامليها . .


ماذا حدث للأجساد !؟


أسفهه ، لا أستطيع أن أخبركم . .


أنتم ترون ، لقد قطعت عهداً . .


ذهبت إليه قائلتاً : شكراً لك ، عندما إنتهى كل شيء همس لي : سأقتلك إن أخبرتِ أي أحد عن هذا . .


. . .


مضت 15 عاماً منذ ذلك الوقت . .


إيرلاندا فازت با ستقلالها و السلام أستعيد . .


و المبارز اللذي أباد لوحدهه سلاح فرسان مألف من 200 رجل ، تحول إلى أسطورة تحكى فقط في أيام المهرجانات . .


قي تلك القلعهه وراء البحيره ، لا زلت أتصوره يقرأ . .


تحت ضوء القمر ، في أعلى الشجره . .


" The End "







via عيون العرب - ملتقى العالم العربي http://vb.arabseyes.com/t426771.html

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire