samedi 19 octobre 2013

I ωiℓℓ chαиgє youя ℓifє


مرحبآ يآ أعضآء

كيفكم ، أيش أخبآركم؟


أنآ عضوة جديدَة تقريباً هونآ،!#

و أحب الكتآبةة ،!

ممكن مآ أكون بآرعة بس يعني ، كل إنسآن بسوي اللي هو بحبه و برتآحلهه !

خلوني أبدأ بقصتي اليوم ،



- انا قلقة بشأنها ، انظر إلى حآلتها

- لم يكن سهل الذي مرّت به

- انها لآ تأكل ، لآ تنآم ، ولآ تكلم أحداً ،

نظراتها بآئسة ، و لم نعد نسمع صوتها !

هزيلة ، و اختفى بريق عينآها الزقاوتان ،!

~

وضع يده على كتفهآ ، و مسح دموعها

- سيأتي يوم ، و يتغير كل شيء ، ثقي بذلك !#



في تلك الغرفة ، لن نقول انها كانت بعيدة عن ذلك الحِوار

بل كان ذلك الحِوار أمامها،

لقد سمِعت كل شيء ،!

نظرت إلى يديها بعينيها الذابلتان ،

ثم نظرت إلى المرآة التي كانت امامها

- ما الذي يحدث لي ،

و سقطت دمعة ، و تليها أخرى ، و تليها أخرى ..

حتى لم تستطع التوقف

- لما ذهبت ،! أنآ السبب ، أنآ السبب

و ارتفع صوتها ، و هي تعيد آخر تلك الكلمات

" أنآ السبب "


دخل إلى امرأة و شآب ،

انهما الشخصان الذان كانا يتحدثان في بدآية القصةة

قال الشاب للمرأءة : لقد عآدت حآلتها تلك ، أاستعدي الطبيب ؟

نظرت اليه : لآ ، سأهدئها ، احضر قليلاً من المآء

خرج مسرعاً ، و بقيت هيَ مع ابنتها !

- اهدئي عزيزتي , اهدئي !

- أمي أنآ السبب ، أنا ..!!

- لآ لستِ أنتي ، لم تكوني السبب هيآ اهدئي ،

- أميْ ،

و دفنت نفسها بين احضان امها ،،!

حتى لم تشعر بنفسها ، حتى نامت


عآد الشآب إلى الغرفة ، و معه زجاجة ماء

نظر إلي امه و هي تمسح شعر اخته بهدوء

- هل نامت ؟

اجابته بهدوء : نعم ، نآمت



كآنت تجهز الطآولة ، و تعد الفطور ،

و ابتسآمة هآدئة تكسو شفتيها ،!

وضعت على الطآولة كل ما يحبه ابنآئها !

- آرثر ، جوليت ، بريتني ، الفطور جآهز !

اجابها صوت ذكوري قآئلاً : هآ نحن قآدمون أمي !!

نظرت إلي السلم ، لترى اولادها الثلاثة ينزلون معاً ،

من بينهم ، تلك الفتآة الهزيلة ، في عينيها نظرات حزن و يأس

- اجلسوا لتناول الفطور ،

جلسوا كلهم ، و كانوا يتناولون الطعام ، و يضحكون ، و يتبادلون اطراف الحديث

وجهت نظرها إلى ابنتها الذي ما زال صحنها على حالته

- جوليت ،! ألن تتناولي طعآمك ؟

نظرت إلى وآلدتها : اوه ، ليست عندي الشهية لذلك !

و اردفت و هي تقوم من مكانها : سأذهب إلى الجآمعة ،

وقف آرثر و بريتني ، : و نحن ايضاً ذآهبان

" إلى اللقآء أمي "

- إلى اللقآء اعزآئي !

نظرت إليهم بابتسامة و هم خآرجون معاً ،

لقول في نفسها " أتمنى أن يسعدك احدهم ، و يخرجك من عآلمك البآئس !"

تنهدت لتبدأ بترتيب المطبخ



نزلت من على السيآرة ، ليقفها ذلك الشاب قآئلاً

- اعتني بنفسك جيداً ،

نظرت إليه و ابتسمت ابتسآمة بآهتة

- حآضر ،

- ابتسمي هكذا دآئماً ! ستبدين أجمل

- حسناً ، إلى اللقآء


دخلت إلى جآمعتها ، لكن لآ ، هذه المرَة

لم يكونوا كل الطلآب يحدقون بهآ ،

و يتسألون لما هذه الفتآة بهذه الحآلة

فقد اعتادوا الأمر

،

اتجهت إلى السآحة ، لتجلس على إحدى الكرآسي ،

حتى تقدمت إليهآ فتآة ، يبدو من شكلها أنهآ مرحة

و لطيفة ، و مفتعلة للمشآكل

-صبآح الخير جولي !

نظرت إليها : صبآح الخير نآتاليا !

- كم مرة سأقول لك نآديني " نآت " هكذا يكون اسمي طويل

-حسناً

نظرت نآت إلى صديقتهآ بحزن ،

- انظري إلي نفسك اصبحت هزيلة ،

- نآت !

- حسناً ، لن اتحدث عن الأمر ،! لكن انا قلقة بشأنك

- لآ اريد ان يقلق احد بشأني

- هيآ ستبدأ المحآضرة ، هيا بنا !


مسكت بيدها لتسحبها معها إلي قآعة محضآرتهن ،

لكنها توقفت

- مآذا بك ؟

- ارجوكِ ، لآ اريد الذهاب ،

تنهدت ، و افلتت يدها

- حسناً ، برآحتك .! لآقيني هنآ بعد سآعتين

-حسناً ،


ذهبت نآتاليا إلى محاضرتها ، و كانت تسجل كل شيء مهم

من اجل صديقتها ،

" هل ستبقى هكذآ ؟ ، اتمنى أن يأتي أحد و يسعدها "



أدري انه البدآية قصيرَة ،

بس عشآن احمسكم اكتر للبارتات اللي بعد !


لآ تنسوآ تعطوني رأيكم !








via عيون العرب - ملتقى العالم العربي http://vb.arabseyes.com/t426793.html

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire