مرحبآ يآ أعضآء
كيفكم ، أيش أخبآركم؟
أنآ عضوة جديدَة تقريباً هونآ،!#
و أحب الكتآبةة ،!
ممكن مآ أكون بآرعة بس يعني ، كل إنسآن بسوي اللي هو بحبه و برتآحلهه !
خلوني أبدأ بقصتي اليوم ،
- انا قلقة بشأنها ، انظر إلى حآلتها
- لم يكن سهل الذي مرّت به
- انها لآ تأكل ، لآ تنآم ، ولآ تكلم أحداً ،
نظراتها بآئسة ، و لم نعد نسمع صوتها !
هزيلة ، و اختفى بريق عينآها الزقاوتان ،!
~
وضع يده على كتفهآ ، و مسح دموعها
- سيأتي يوم ، و يتغير كل شيء ، ثقي بذلك !#
في تلك الغرفة ، لن نقول انها كانت بعيدة عن ذلك الحِوار
بل كان ذلك الحِوار أمامها،
لقد سمِعت كل شيء ،!
نظرت إلى يديها بعينيها الذابلتان ،
ثم نظرت إلى المرآة التي كانت امامها
- ما الذي يحدث لي ،
و سقطت دمعة ، و تليها أخرى ، و تليها أخرى ..
حتى لم تستطع التوقف
- لما ذهبت ،! أنآ السبب ، أنآ السبب
و ارتفع صوتها ، و هي تعيد آخر تلك الكلمات
" أنآ السبب "
دخل إلى امرأة و شآب ،
انهما الشخصان الذان كانا يتحدثان في بدآية القصةة
قال الشاب للمرأءة : لقد عآدت حآلتها تلك ، أاستعدي الطبيب ؟
نظرت اليه : لآ ، سأهدئها ، احضر قليلاً من المآء
خرج مسرعاً ، و بقيت هيَ مع ابنتها !
- اهدئي عزيزتي , اهدئي !
- أمي أنآ السبب ، أنا ..!!
- لآ لستِ أنتي ، لم تكوني السبب هيآ اهدئي ،
- أميْ ،
و دفنت نفسها بين احضان امها ،،!
حتى لم تشعر بنفسها ، حتى نامت
عآد الشآب إلى الغرفة ، و معه زجاجة ماء
نظر إلي امه و هي تمسح شعر اخته بهدوء
- هل نامت ؟
اجابته بهدوء : نعم ، نآمت
كآنت تجهز الطآولة ، و تعد الفطور ،
و ابتسآمة هآدئة تكسو شفتيها ،!
وضعت على الطآولة كل ما يحبه ابنآئها !
- آرثر ، جوليت ، بريتني ، الفطور جآهز !
اجابها صوت ذكوري قآئلاً : هآ نحن قآدمون أمي !!
نظرت إلي السلم ، لترى اولادها الثلاثة ينزلون معاً ،
من بينهم ، تلك الفتآة الهزيلة ، في عينيها نظرات حزن و يأس
- اجلسوا لتناول الفطور ،
جلسوا كلهم ، و كانوا يتناولون الطعام ، و يضحكون ، و يتبادلون اطراف الحديث
وجهت نظرها إلى ابنتها الذي ما زال صحنها على حالته
- جوليت ،! ألن تتناولي طعآمك ؟
نظرت إلى وآلدتها : اوه ، ليست عندي الشهية لذلك !
و اردفت و هي تقوم من مكانها : سأذهب إلى الجآمعة ،
وقف آرثر و بريتني ، : و نحن ايضاً ذآهبان
" إلى اللقآء أمي "
- إلى اللقآء اعزآئي !
نظرت إليهم بابتسامة و هم خآرجون معاً ،
لقول في نفسها " أتمنى أن يسعدك احدهم ، و يخرجك من عآلمك البآئس !"
تنهدت لتبدأ بترتيب المطبخ
نزلت من على السيآرة ، ليقفها ذلك الشاب قآئلاً
- اعتني بنفسك جيداً ،
نظرت إليه و ابتسمت ابتسآمة بآهتة
- حآضر ،
- ابتسمي هكذا دآئماً ! ستبدين أجمل
- حسناً ، إلى اللقآء
دخلت إلى جآمعتها ، لكن لآ ، هذه المرَة
لم يكونوا كل الطلآب يحدقون بهآ ،
و يتسألون لما هذه الفتآة بهذه الحآلة
فقد اعتادوا الأمر
،
اتجهت إلى السآحة ، لتجلس على إحدى الكرآسي ،
حتى تقدمت إليهآ فتآة ، يبدو من شكلها أنهآ مرحة
و لطيفة ، و مفتعلة للمشآكل
-صبآح الخير جولي !
نظرت إليها : صبآح الخير نآتاليا !
- كم مرة سأقول لك نآديني " نآت " هكذا يكون اسمي طويل
-حسناً
نظرت نآت إلى صديقتهآ بحزن ،
- انظري إلي نفسك اصبحت هزيلة ،
- نآت !
- حسناً ، لن اتحدث عن الأمر ،! لكن انا قلقة بشأنك
- لآ اريد ان يقلق احد بشأني
- هيآ ستبدأ المحآضرة ، هيا بنا !
مسكت بيدها لتسحبها معها إلي قآعة محضآرتهن ،
لكنها توقفت
- مآذا بك ؟
- ارجوكِ ، لآ اريد الذهاب ،
تنهدت ، و افلتت يدها
- حسناً ، برآحتك .! لآقيني هنآ بعد سآعتين
-حسناً ،
ذهبت نآتاليا إلى محاضرتها ، و كانت تسجل كل شيء مهم
من اجل صديقتها ،
" هل ستبقى هكذآ ؟ ، اتمنى أن يأتي أحد و يسعدها "
أدري انه البدآية قصيرَة ،
بس عشآن احمسكم اكتر للبارتات اللي بعد !
لآ تنسوآ تعطوني رأيكم !
via عيون العرب - ملتقى العالم العربي http://vb.arabseyes.com/t426793.html
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire