تُغالب عينَه العبراتُ حرَّى ...
يناجي الدمعَ قد نَسِيَ المِرَاحا
فأبصرني وفي عينيه برقٌ ...
فشقَّ الهمُّ قلبي واستباحا
فقلت ومقلتي سكبت دموعي: ...
رويدك والدي خلِ النُّواحا
فقال: طُرِدت من بيتي ذليلاً...
وأبنائي هنا ظنوا الفلاحا
فلا إبنٌ هنا اهديه عمري...
ولا بنتٌ لها أهدي المزاحا
فقلت مسلياً: تفديك نفسي...
فلا تلبس من الهم الوشاحا
فخالَطَتِ ابتسامتُه دموعاً...
ظَنَنْتُ الحزن قد ولّى وراحا
وقال وقد تلعثم في سؤالٍ : ...
أحقاً قد محا الظلم الصباحا؟!
أحقاً لن يعود إلي زيدٌ ...
يقبلني؟!! لمن أشكو الجراحا ؟!
و هندُ هنا يراوحني صداها:...
(أيا أبتاه)... تغمرني امتداحا!!
أناخوا للعقوق رقاب ذلٍ...
إلى قلبي يزفون الرماحا
أأرسلُ للإله سهامَ ليلٍ...
وإذ كان الدعاء لهم متاحا؟!!
فقلت: كفاكَ ألهبْتَ الحنايا...
بهمٍّ فاض منتشياً ولاحا
فقال: الظُلم يا ولدي مريرٌ...
ووَدَّعَني بدمعٍ واستراحا!!.
________________
via عيون العرب - ملتقى العالم العربي http://vb.arabseyes.com/t428319.html
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire